الحسين مخطوفا

القسم: مقالات عدد الزيارات: 740 نشر بتأريخ: 19-11-2017, 13:12

مهند نعيم
 
عبد الله المؤمن. منع الشعائر الحسينية العقائدية .. وابقى على التمن وقيمة. ووزعها في الفرق الحزبية .. وشجع عليها .

الاحزاب المتأسلمة الشيعية .. فعلت نفس الشئ .. ودعمت مواكب الثريد والتمن وقيمة ..وخدرت الجمهور في الجانب العاطفي من القضية الحسينية. وأبعدتهم عن العقائدي في رفض الظلم ومقارعة الظالم .

عمل حزبي ممنهج .. يبدأ من الشعراء للرواديد الى اصحاب الحسينيات والمواكب .. حتى تحولت القضية الى مطعم مفتوح على أنغام حزينة .. ليس الا .فغرق الجمهور باليأس والحزن والجهل .. فأصبح صاحب الرسالة. مجرد مقتول مظلوم يستحق البكاء.. وعاش الظالمون حياتهم في مأمن ورخاء .
دليلي في هذا القصائد البحرينية ( ماكتبت الشعر )... وفرقها عن القصائد العراقية .. خوش كباب يزاير .

سرقوا كل شئ .. حتى الحسين عليه السلام ... خطفته الاحزاب المتأسلمة  .. ونحتاج الى تحريره .

#الحسين_ثائرا
#الحسين_مخطوفا

اعلانات

اعلانات

استطلاع رأي

هل تعتقد ان الحكومة قادرة على حل المشاكل مع الاقليم ؟